الأحد، 17 فبراير 2013

                                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
                          ............................................
                            كيف تتخلص من التفكير السلبى
                                     المحاضرة الثانية
                           
*********************


تذكر جيدا ما يلى حتى تحاول ان تمنع التفكير السلبى من التسلل إليك :

¤ أنت تملك حرية الاختيار و لك أن تختار التعاسة و الشقاء المزمن او السرور والبهجة الدائمة .

¤ التفكير فى السرور و الغنى و الصحة و الحب و السلام يولد فيك موجات و اهتزازت طيبة و لكن ليس هذا فقط بل يمتد إلى أجتذابك إلى كل ما يوافق هذا المنهج الرائع، و العكس صحيح إذا سيكرت عليك أفكار مثل الخمود و المرض.

¤ إن أفكارك هى التى تلد كل شئ لك،  و الحوادث ليس لها اهمية الا فى حدود انت الذى تحددها.

¤ الانسان لا يستطيع أن يفكر سوى فى شئ واحد و من المستحيل أن يفكر فى الحب و الكرة معاً اوالسعادة و التعاسة او النجاح و الفشل، فعليك أن تحتار ما تريد أن تفكر فية.

¤الانسان الذكى يكون على دراية بأن الحياة قصيرة فليس لديه وقت للشقاء، إنة يعيش يومه و غده

¤ الانسان الذكى يكون رد الفعل لدية ناضج ، إنة مستعد للحظ السئ فى أى وقت ويتحداه دائماً بكل شجاعة

¤ طريقة تفكيرك التى تنبع من داخلك هى التى تقرر هل تأتى لك بخسارة شخصية و حزن، ام انها سوف تساعدك على شفاء الجرح و إعادة إليك السعادة مرة أخرى.



¤ أنت لا تستطيع دائما التحكم فى بيئتكو لكن تستطيع أن تتحكم فى نفسك و تكون (قبطان روحك)

¤ إذاكنت لا تستطيع أن تصنع نصراً، إذن يجب عليك ألا تصنع هزيمة.

¤ حياتك تعتمد على أفكارك، لا يمكن أن تكون خيراً منها 

¤ التفكير دون الفعل يربى الفساد و عليك أن تعمل فى انسجام مع مجتمعك.

¤ طريقة شعورك وتفكيرك تنعكس على طريقة حديثك و تبدو واضحة فى نغمات صوتك.

تذكر قول ديكارت :
أننى شديد الرغبة فى أن أتعلم كيف أميز الصحيح من الزائف حتى أستطيع أن أتصرف ببصيرة نيرة و أمضى فى سبيل حياتى بمزيد من الثقة.

قواااااعد التفكير التى توصل إليها ديكارت :
1- تقبل الشئ على أنة صحيح إلا فى حالة واحدة ، و هى حين تدرك بوضوح أنة كذلك.
2- احرص على اجتناب التسرع و التحيز فالتحيز نعرفة عندما نرى أن كل شئ يتفق مع رغباتنا الشخصية يبدو أنة صحيح و كل شئ لا يتفق معها يثير غضبنا

                               شكرا لاهتمامكم ولسعة صدركم 

                            محتاجة تعليقاتكم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق